الاثنين، 6 يونيو، 2011

السبت، 4 يونيو، 2011

كسر جماجم معطلي اقليم الحسيمة من جديد بإمزورن



كما كان مقررا في بلاغ سابق صادر عن السكرتارية الإقليمية بالحسيمة للج.و.ح.ش.م.م، ، ووفاءً للمبدأ الذي يقول بأن الجمعية الوطنية عندما تقرر- تنفذ - ، نفذ معطلو و معطلات فروع التنسيق الإقليمي شكلهم النضالي السادس و الأخير من الشطر الأول من البرنامج النضالي المسطر ( مسيرة شعبية من إمزورن في اتجاه الولاية )، المسيرة التي جابت رحاب مدينة إمزورن والتي عرفت حضورا مكثفا للمعطلين والمعطلات إلى جانب الجماهير الشعبية التي تدعم دائما و أبدا نضالات أبناء المنطقة .

هذا الشكل النضالي وكما هو معلوم يأتي في سياق واستمرارا لسلسلة من الأشكال النضالية التي تقررها فروع التنسيق الإقليمي في إطار معركتها المفتوحة .

هكذا وأثناء تنفيذ المسيرة وكما عاينت ذلك الجماهير الشعبية وعموم المواطنين و المواطنات، كان عزم و إرادة المعطلين و المعطلات أقوى من الترسانة القمعية التي كانت تحاصر مدخل مدينة إمزورن لمنع مناضلي و مناضلات فروع التنسيق الإقليمي من تنفيذ مسيرتهم اتجاه الولاية، بل وتدخلت بشكل وحشي و جنوني في حق معطلين عزل إلا من شعاراتهم العاكسة لمطالبهم العادلة و المشروعة، حيث أسفر هذا التدخل الهمجي عن إصابة مجموعة من المعطلين في أماكن مختلفة من الجسم، إصابة أربعة منهم ( إصابة عضوين من السكرتارية الإقليمية ) بليغة و متفاوتة الخطورة، وهـذا ما اسـتدعى نقـلهم الـى المستشفى المركزي من أجل تلقي الإسعافات الضرورية، و لم يتأتى هذا إلا بعد ضغـط المـعطلين والمعـطلات من أجل التعجيل في إحضار سيارة الإسعاف .

وفي الأخير أكد المعطلون والمعطلات على لسان الكاتب العام للسكرتارية الإقليمية، أن الشطر الأول ما كان إلا تمهيدا لشطر ثان أكثر تصعيدا وتعقيدا، كما أكد في كلمته أن المعركة المفتوحة ستستمر بكل حزم وثبات حتى تنفيذ الوعود والإلتزامات العالقة بدون قيد او شرط، وكذلك خلق ومنح مناصب جديدة لمنخرطي التنسيق الإقليمي، محملا الوالي وكل المتكالبين على ملفات التنسيق الإقليمي كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع في المستقبل القريب .

نضالنا مستمر و متواصل ولا هوادة فيه
حتى تحقيق جميع المطالب العادلة و المشروعة

عـن لـجـنـة الإعـلام و التـواصـل