الثلاثاء، 15 يناير، 2013

الثلاثاء، 20 دجنبر، 2011

النظام يهدد بتصفية معطلي الحسيمة بالرصاص الحي‎


ستمرارا في معركته المفتوحة المتمثلة في الإعتصام المفتوح أمام مداخل و منافذ الولاية ، وأمام إصرار المعطلين و المعطلات على المضي قدما في المعركة وبدون هوادة ، وبعد تنفيذ اليوم الأول من المعتصم الذي خلف أزيد من 18 إصابة خطيرة في صفوف المعطلين و المعطلات من طرف أجهزة القمع الطبقية ، سيتكرر نفس القمع بوحشية تؤكد زيف كل الشعارات التي يتغنى بها النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي حيث سيخلق هذا التدخل الأخير أزيد من 21 إصابة بليغة في صفوف المعطلين و المعطلات منها خمس كسور أربعة على مستوى الدبل وواحدة على مستوى اليد ، حيث استعملت أجهزة القمع في هذا الهجوم الهراوات والعصي والرشق بالحجارة ودهس المعطلين بسيارة رباعية الدفع وصولا إلى إشهار أحدهم بمسدس في وجه المعطلين.







الاثنين، 19 دجنبر، 2011

عاجل: دماء المعطلين تجري في شوارع الحسيمة


حينما تصاب أجهزة القمع بحالة سعار تحول الاثنين العادي الى الاثنين الاسود

تحت شعار : ردا على سياسة التهميش واقصاء ابناء المنطقة , معركتنا مغتوحة ومصيرية حتى تنفبذ كل الوعود.
سطرت فروع التنسيق الاقليمي بالحسيمة للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب, معتصما مفتوحا أمام الولاية ابتداءا من يوم الاثنين 19/12/2011 غير ان النظام القائم بالبلاد ذو الطبيعة اللا وطنية اللا ديموقراطية اللا شعبية لجأ الى نهج مقاربة القمع كخيار ثابت في تعامله مع كل الحركات الاحتجاجية خاصة نضالات الجمعية الوطنية حيث سيقدم على جريمة أخرى في حق المعطلين والمعطلات وذلك اثر تدخل الاجهزة القمعية في بداية أول شكل من المعتصم  أسفر عن ازيد من 16 اصابة بليغة في صغوف المعطلين والمعطلات منهم الكاتب العام للسكرتارية الاقليمية, حسب التقرير الاولي للجنة الصحة الاقليمية.













الأحد، 4 دجنبر، 2011

مسيرة تاريخية بايت بوعياش إحياءً لأربعينية الشهيد كمال الحساني

شارك عشرات الآلاف من المتظاهرين في إحياء أربعينية الشهيد كمال الحساني ببني بوعياش (إقليم الحسيمة) بعد زوال يوم السبت 03 دجنبر الجاري عبر تنظيم مسيرة شعبية حاشدة انطلقت على الساعة الثالثة بعد الزوال وجابت أغلب الشوارع الرئيسية ببني بوعياش ومرت من منزل عائلة الشهيد قبل أن تختتم بالساحة المحاذية للباشوية والتي تمت تسميتها بساحة الشهيد كمال الحساني إكراما له .
وإلى جانب منخرطي جهة الشمال والشرق للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب الداعية إلى تخليد هذه المحطة، شارك العشرات من مناضلي ومناضلات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وحركة 20 فبراير والحركة التلاميذية وبعض الإطارات التقدمية بالمنطقة إضافة إلى المئات من جماهير المنطقة، وحمل المتظاهرون في مقدمة المسيرة نعشا رمزيا وصورا للشهيد ولافتة مكتوب عليها شعار " لن نترك الخندق ومن عينيك يا كمال الحساني سنغرف الصمود " وهو الشعار الذي اختارته جمعية المعطلين لتخليد هذه الذكرى .

السبت، 3 دجنبر، 2011

معركة المعطلين تدخل يومها الرابع بالحسيمة عبر تنظيم مسيرة من إمزورن تجاه بوكيدارن

- مـقـتـطـفـات صـور -






- مـقـتـطـفـات فـيـديـو -




نفذت الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب زوال يوم الخميس 01 دجنبر 2011 شكلها النضالي الرابع المبرمج ضمن معركة المناطق التي تخوضها بالحسيمة، وكان هذا الشكل عبارة عن مسيرة شعبية انطلقت من إمزورن واتجهت عبر الطريقة الرئيسية إلى مدينة بلدة بوكيدارن وفي مركز هذه البلدة اختتمت المسيرة بكلمة للمكتب التنفيذي، وعرفت هذه المسيرة انخراطا مكثفا لجماهير إمزورن التي شاركت في المسيرة حتى وصولها الى بوكيدارن ( آيت يوسف وعلي) خاصة وأن المعطلين لم يكتفوا برفع الشعارات المطالبة بحقهم في الشغل والتنظيم، بل رفعوا شعارات أخرى تدعوا الى تحقيق الكرامة والحرية والتوزيع العادل للثروات ( فوسفاط وجوج بحورا ..وعايشين عيشة مقهورة ، كيف تعيش يا مسكين والمعيشة دارت جنحين ، ...) .
وكغيرها من الأشكال الاحتجاجية التي خاضتها الجمعية منذ بداية هذا الأسبوع كانت قضية الشهيد كمال الحساني حاضرة بقوة في هذه المسيرة سواء عبر رفع شعارات تطالب بمحاكمة المتورطين في اغتياله و تؤكد على مسؤولية النظام في هذه العملية أو عبر رفع صورة الشهيد في مقدمة المسيرة من طرف رفاقه .

وتستعد الفروع المشاركة في هذه المعركة لتنظيم أربعينية الشهيد يوم السبت ببني بوعياش بعد أن أصدر المكتب التنفيذي نداءً يدعوا فيه كل المناضلين والحركات الإحتجاجية وعموم الجماهير الشعبية وطنيا إلى المشاركة في إحياء أربعينية الشهيد كمال الحساني عبر تنظيم مسيرة شعبية ببني بوعياش ابتداءً من الساعة الثانية والنصف بعد الزوال وعرض شريط يوثق للمسار النضالي للشهيد .

الاثنين، 28 نونبر، 2011

الثلاثاء، 22 نونبر، 2011

معطلي ايت بوعياش مستمرون في مقاطعة مهزلة الانتخابات

انسجاما مع البرنامج المسطر لفروع التنسيق الاقليمي للحسيمة من أجل التعبئة لمقاطعة الانتخابات, خاض الفرع المحلي بايت بوعياش يومه 22/11/2011 شكل نضالي عبارة عن محاصرة الباشوية من كلا مداخله ابتداءا من الساعة التاسعة صباحا الى حدود الثالثة زوالا بحضور مختلف الاجهزة القمعية . رفعت  شعارات تدعو الى مقاطعة الانتخابات واخرى تتعلق بقضية الشهداء (الشهيد كمال الحساني) والمعتقلين وبالاظافة الى شعارات تندد بالقمع الذي تعرض له فرع تاركيست وفروع الجمعية على المستوى الوطني.
ويأتي هذا الشكل الثاني بعد المشاركة الفعالة للفرع المحلي في المسيرة الحاشدة لحركة 20 فبراير يوم الاحد الاخير20/11/2011 .


















الأحد، 20 نونبر، 2011

الشهيد كمال الحساني .. بأي ذنب قُتل؟

مقال  لمحمد أمزيان – إذاعة هولندا العالمية



"قتلني. ماذا فعلت له؟ ومن يكون هذا الذي قتلني"؟ كانت هذه آخر كلمات نطق بها كمال الحساني قبل أن يسلم روحه بعد تلقيه طعنتين غادرتين.


"أنا التيجاني. تعالوا لحل هذه المشكلة وإلا سأبيد بني بوعياش عن آخرها". وكانت هذه آخر كلمات أوصلها القاتل عبر الهاتف لشخص ما على الطرف الآخر من الخط، قبل أن يسلم سلاحه. وما بين القولين ينتصب سؤال محير ومستفز في آن واحد: من قتل الناشط الشبابي كمال الحساني؟ وبأي ذنب قُتل؟ إذاعة هولندا العالمية زارت البلدة واستمعت لشهود عيان.
أيدٍ خفية
بينما كان الناشطون الشباب يتناقشون في ما بينهم قرب "كشك المعطلين" استعدادا للتظاهر الذي يُنظم كل يوم أحد في إطار الحراك الشعبي لحركة 20 فبراير، انقض مندس من بين الصفوف ليطعن كمال الحساني طعنتين غادرتين قاتلتين. "هناك أيد خفية وراء هذا المجرم"، يقول عبد الحليم البقالي متزعم الحراك الشعبي في بلدة بني بوعياش القريبة من المدينة السياحية الحسيمة (شمال). تلك "اليد الخفية" هي نفسها التي خطت رسائل قصيرة مهددة تلقاها البقالي. تقول رسالة وصلت صاحبها مباشرة بعد تنفيذ جريمة اغتيال كمال الحساني: ""أنا قلت لك أن تغادر الشارع. أتظن أنني كنت أمازحك؟ نجوت الآن وعلى سلامتك، إلا أن دورك آت وفي القريب (...)".

تلقى البقالي، 29 سنة وحاصل على دبلوم الدراسات المعمقة في شعبة الدراسات الاقتصادية، رسائل أخرى قبل مقتل كمال وكلها صيغت في لهجة مهددة ومتوعدة. "إذا تماديت سأقطع لسانك"، تقول إحداها. "أقسم بالله أن أقطعك أوصالا"، تقول أخرى. وهذا ما يدفع رفاق كمال الحساني وكافة النشطاء الشباب ومعهم شريحة كبيرة من الشعب المغربي إلى الاعتقاد في أن مقتل كمال حساني عملية "مخطط لها" و "مدبرة" بهدف ترهيب نشطاء الحراك الشبابي.

حسابات شخصية
الرواية الرسمية ترسم إطارا آخر مغايرا تماما. فعلى لسان وكيل الملك (النيابة العامة) في الحسيمة، فإن "حسابات شخصية" تقف وراء ارتكاب الجاني، ويدعى التيجاني، لعملية القتل. ذلك أن الجاني، وبحسب الرواية الرسمية المضطربة، سبق وأن انخرط في "الفرع المحلي لجمعية المعطلين منذ شهرين"، وأنه تلقى وعودا بالتشغيل. أضف إلى ذلك أن ناشطين شبابا قاموا بنشر صور القاتل الشخصية عبر الشبكة العنكبوتية "بهدف تشويه سمعته وسمعة أسرته ففكر في الانتقام".

غير أن شباب حركة 20 فبراير في بلدة بني بوعياش ينفون جملة وتفصيلا أية علاقة لهم بالقاتل الذي يعمل مياوما ولا يتوفر على تأهيل علمي وبالتالي لا ينتمي لجمعية المعطلين من حاملي الشهادات الجامعية. وفسر البقالي رئيس فرع جمعية المعطلين والناشط في حركة 20 فبراير سرعة نشر وكيل الملك لبلاغ يوضح فيه حيثيات الجريمة، بأن السلطات تحاول بسرعة "طي ملف" كمال الحساني:

"هناك محاولة لتسريع طي هذا الملف بتقديم الجاني للمحاكمة وإنزال عقوبة معينة به. ولكننا نتساءل عن أسباب محاولة الإسراع في طي هذا الملف؟ ومن له مصلحة في ذلك. إلا أننا جميعا: عائلة الشهيد، جمعية المعطلين، حركة 20 فبراير، ساكنة بني بوعياش وكل المغاربة، نطالب بالتدقيق في كل المعلومات لأننا نعتقد أن هناك أيد خفية وراء هذا المجرم".
شهود عيان

عشرات الشهود كانوا حاضرين ورأوا كيف قتل كمال، منهم من حاول إسعافه ومنهم من تعقب الجاني الذي ظل ممسكا بأداة الجريمة يهدد به متعقبيه حتى حاصروه قرب مبنى البلدية. وعندئذ أخرج القاتل هاتفه النقال ليهاتف به شخصا بالدارجة المغربية، بدل الريفية المستعملة في البلدة، قائلا له: "أنا التجاني .. أجيوا تحلوا هاذ الحريرة ولا نقتل بوعياش كاملة" (أنا التيجاني. تعالوا لحل هذه المشكلة وإلا سأبيد بني بوعياش عن آخرها). ومما أثار الاستغراب، يقول بعض شهود العيان لإذاعة هولندا العالمية أنه لما وصل ضابط الدرك الملكي لعين المكان بعد مرور حوالي 45 دقيقة من الحادث، سلم له القاتل سلاحه ورافقه في سيارته دون أن يقيد الضابط يدي الجاني رغم أنه شخص خطر ارتكب للتو جريمة قتل!

أما كمال، فقد انهار تماما إثر الضربة الثانية. يقول مراد الطاهري، أحد شهود العيان الذي بقي بجانب كمال ورافقه بعد ذلك للمستشفى الإقليمي في الحسيمة:

"كنت بجانب رفيقنا كمال الحساني حينما تلقى طعنتين واحدة على مستوى العنق والأخرى على مستوى الإبط. بقيت مع الشهيد كمال الحساني مع اثنين من المناضلين، بينما تعقب الآخرون الجاني. على إثر تلك الطعنات بدأ الشهيد ينزف ففكرت أن أقربه للمستوصف الطبي في بني بوعياش لتلقي الإسعافات الأولية. كنا ثلاثة حملنا الشهيد للمستوصف المحلي أملا في إنقاذه وألفينا الباب موصدا. اتصلنا بالوقاية المدنية أكثر من خمس مرات قبل أن تصل سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية وننقله على متنها إلى الحسيمة. وفي الطريق لفظ الشهيد أنفاسه الأخيرة".

الحقيقة؟
يضاف كمال الحساني لضحايا آخرين في مختلف الأقاليم المغربية سقطوا منذ اندلاع المظاهرات الشبابية في 20 فبراير من العام الجاري. وكانت بلدة بني بوعياش الواقعة في قلب الريف (شمال) المعروف تاريخيا بعلاقة الشك المتبادل بينه وبين الدولة المركزية، من المناطق التي بادرت منذ البداية إلى الانضمام للحركة الشبابية. وتعرضت في سبيل ذلك لمناوشات متكررة مع السلطات المحلية وقوات الأمن وصلت في بعض الأحيان إلى درجة الصدام. ويعتقد ناشطون وسكان البلدة أن مقتل كمال الحساني هو الثمن الذي أدته البلدة نتيجة تعنتها.

تجدر الإشارة إلى أن القاتل سيعرض أمام المحكمة في مدينة الحسيمة أيام 28، 29 و30 من الشهر الجاري.

كمال الحساني
كمال الحساني من مواليد بلدة بني بوعياش 1983. حاصل على الإجازة في الحقوق من جامعة محمد الأول في وجدة (شرق). عضو الجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين بالمغرب. ناشط في حركة 20 فبراير.

شهادة*:
"كمال الحساني من المناضلين الشرفاء من داخل الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، حاصل على شهادة الإجازة في الحقوق وناشط في حركة 20 فبراير. المعروف عن كمال الحساني في المنطقة أنه رجل ذو أخلاق عالية، ’إنسان مربي‘ بلغة أهل البلد. كان يدافع عن حقه في الحصول على منصب شغل قار (ثابت)، ويدافع بالتالي عن حق الشعب المغربي في الحصول على العدالة الاجتماعية والكرامة والديمقراطية والحرية".
*إبراهيم مومي، حقوقي وناشط في حركة 20 فبراير

محمد أمزيان – إذاعة هولندا العالمية













الاثنين، 14 نونبر، 2011

مسيرة صاخبة لمعطلي ايت بوعياش سيرا على درب الشهيد كمال الحساني

اكراما للشهيد كمال الحساني..
شهد اليوم 14/11/2011 مسيرة حاشدة لمعطلي فرع ايت بوعياش للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب و بمؤازرة الجماهير الشعبية, جابت مختلف شوارع المدينة رددت خلالها شعارات  تندد بالاغتيالات والاعتقالات والمتابعات في حق مناضلي هذا الشعب الجريح وشعارات تدعو الى مقاطعة مهزلة الانتخابات...
يأتي هذا الشكل انسجاما مع الخط الكفاحي للجمعية الوطنية والتعبئة لمقاطعة الانتخابات والمطالبة  بالكشف عن المتورطين في قضية اغتيال الشهيد كمال الحساني.