السبت، 13 نونبر، 2010

معطلي فرع ايت بوعياش يخلقون حالة الاستثناء و يربكون السلطات

الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين
                   بالمغرب
              فرع بني بوعياش


معطلي أيت بوعياش ينتفضون ويتوعدون بالتصعيد
من أجل التشغيل الفوري ورفع التهميش


   نفذ فرع أيت بوعياش للجمعية الوطنية برنامجه النضالي المسطر سلفا رغم محاصرة قوى القمع بكل تلاوينها: (الدرك والبولس السري والقوات المساعدة...) لجل الأشكال الاحتجاجية سواء خلال تنفيذه لوقفة يوم 10-11-2010 وكذلك يوم 12- نونبر 2010 والتي استطاع من خلالها المعطلين إرباك وبعثرة أوراق كل المسؤولين قبل وخلال تنفيذها، مما حذا بهم إلى تسخير مزيد من قوى القمع مدججين بمختلف الأسلحة؛ ومنها البنادق المطلقة للقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي... وقد تعمدوا استفزاز المعطلين وكذلك الجماهير الشعبية المساندة لهم. وذلك بمصادرتهم لأجهزة الهواتف النقالة التي كانت بحوزتهم وكيلهم وابل من الشتائم والكلمات النابية التي تخدش الحياء العام. لكن صمود المعطلين وتشبثهم بإرجاع ما سلب منهم أرغم الأجهزة القمعية ومن يلف لفهم على الرضوخ لهذا المطلب.

   وخلال الكلمة التي ألقاها رئيس مكتب الفرع المحلي أكد من خلالها أن هذه الأشكال النضالية أتت كرسالة واضحة من أجل إجبار المسؤولين على المستوى المحلي "السلطة المحلية والسلطة المنتخبة." على تنفيذ كل الإلتزامات والوعود المقدمة للفرع المحلي سلفا. وكذلك استعداد الفرع الخوض معية فروع التنسيق الإقليمي في المعركة المسطرة والتي تبتدئ بمسيرة شعبية يوم عيد الأضحى الموافق ل 17 نونبر 2010. على الساعة الرابعة مساء.

   وفي الختام توعد بالخوض في أشكال احتجاجية غير معلن عنها، وستكون غير منتظرة وغير معهودة لدى المسؤولين القائمين على أمر التشغيل محليا وإقليما ووطنيا. في الوقت الذي تميز فيه الدولة، وتكيل بمكيالين في تسوية قضايا أبناء الشعب المغربي. مما يفسر بجلاء غياب إرادة حقيقية لدى النظام السياسي القائم بالمغرب وأذياله بالمنطقة في حل والإجابة عن معضلة البطالة التي باتت تتفشى بشكل مخيف يوما بعد يوم. في صفوف حاملي الشواهد على وجه الخصوص.

عن لجنة الإعلام والتواصل