الأربعاء، 14 أبريل، 2010

معطلي فروع التنسيق الإقليمي يواصلون أشكالهم النضالية

أمام استمرار سياسة التجاهل و المماطلة و الاستهتار الواضح من طرف القائمين على زمام الأمور
على المستوى الإقليمي اتجاه الملف المطلبي للجمعية الوطنية إقليميا، ومضيا على دربها النضالي وإصرارا منها على نهجها السلمي الذي طبع هويتها النضالية، أصرت فروع التنسيق الإقليمي للحسيمة المنضوية تحت لواء الج.و.ح.ش.م.م إلا أن تترجم إيمانها القوي بجدوى نضالاتها، حيث أعلنت عن الشطر الرابع من برنامجها النضالي المسطر الذي افتتحته اليوم الثلاثاء 13 أبريل 2010 بصمود جماعي أمام مجلس
جهة تازة - الحسيمة - تاونات رغم الحصار و القمع المسلط على نضالاتها، وذلك ردا على تجاهل المسؤولين الإقليميين لمطالب معطلي الإقليم الاجتماعية البسيطة والمشروعة، وضدا على التوظيفات الزبونية القائمة على أساس المحسوبية و الزبونية .


وقد استهل الشكل النضالي باعتصام جزئي استمر حوالي الساعة و النصف قبل الشروع في تنفيذ المسيرة التي كان من المقرر أن تتجه نحو الولاية، حيث قوبلت وكالعادة بجحافل القمع التي حاصرت المكان، بل وتدخلت بهمجيتها المعهودة في حق معطلي و معطلات فروع التنسيق الإقليمي لمنعهم من تنفيذ المسيرة حيث أسفـــرهذا التدخل عن عدد من الإصابات علـــــى مستويات مختلفة من الجســم ومتفاوتة الخطورة، نقل على إثرها أحد الرفاق إلى المستشفى، ناهيـــك عن الاستفزازات المتكـررة للمعطلين .

وفي كلمة لأحد أعضاء السكرتارية الإقليمية أكد على أن المعركة الإقليمية - معركة الكرامة - ستبقى مفتوحة على كل أشكال التصعيد ما لم يتم تفعيل كل الوعود الممنوحة لمعطلي فروع التنسيق الإقليمي، كما ندد بواقع التهميش والإقصاء الاجتماعي الذي يطال الجماهير الشعبية وبالقمع والحصار الذي تتعرض له نضالات المعطلين على طول خريطة التراب الوطني .
.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون
.
عن لجنة الإعلام و التواصل
مقتطفات صور مصحوبة بالكلمة الختامية لأحد أعضاء السكرتارية الإقليمية