السبت، 24 أبريل، 2010

ويستمر القمع و الحصار للأشكال النضالية لمعطلي و معطلات التنسيق الإقليمي للحسيمة

                                       إليكم صور الشكل النضالي المنفذ يوم الخميس 22 أبريل 2010 :

                                            مسيرة شعبية بمدينة إمزورن كان من المقرر أن تتجه

                                            نحو الولاية، إلا أنها قوبلت بالحصار و القمع الوحشي

كما كان مقررا في نداء صادر عن السكرتارية الإقليمية بالحسيمة للج.و.ح.ش.م.م، ووفاءا للمبدأ الذي يقول بأن الجمعية الوطنية عندما تقرر- تنفذ - ، نفذ معطلوا و معطلات فروع التنسيق الإقليمي شكلهم النضالي الخامس من الشطر الرابع (مسيرة شعبية من إمزورن في اتجاه الولاية )، المسيرة التي جابت رحاب مدينة إمزورن والتي عرفت حضورا مكثفا للمعطلين والمعطلات إلى جانب الجماهير الشعبية التي تدعم دائما و أبدا نضالات أبناء المنطقة .

هذا الشكل النضالي وكما هو معلوم يأتي في سياق واستمرارا لسلسلة من الأشكال النضالية التي تقررها فروع التنسيق الإقليمي في إطار معركتها المفتوحة - معركة الكرامة - .

هكذا وعند تنفيذ المسيرة وكما عاينت ذلك الجماهير الشعبية وعموم المواطنين و المواطنات، كان عزم و إرادة المعطلين و المعطلات أقوى من الترسانة القمعية التي كانت تحاصر مدخل مدينة إمزورن لمنع مناضلي و مناضلات فروع التنسيق الإقليمي من تنفيذ مسيرتهم اتجاه الولاية بل وتدخلت بشكل وحشي و جنوني في حق معطلين عزل إلا من شعاراتهم العاكسة لمطالبهم العادلة و المشروعة، حيث أسفر هذا التدخل الهمجي عن إصابة مجموعة من المعطلين في أماكن مختلفة من الجسم، إصابة أربعة منهم ( إصابة عضوين من السكرتارية الإقليمية ) متفاوتة الخطورة نقلوا على إثرها إلى المستشفى المحلي بإمزورن بدون تلقي أي إسعافات أو علاجات لأن ذلك المستشفى لا يتوفر على أبسط التجهيزات و المعدات الضرورية فعلى أي تنمية يتحدثون .

وفي الأخير أدلى الكاتب العام للسكرتارية الإقليمية بكلمة ختامية أشار فيها إلى ما يلي :

- استمرارنا في معركتنا التصعيدية والمفتوحة إلى غاية فتح حوار جاد و مسؤول يستجيب لكافة مطالبنا العادلة و المشروعة .

- التنفيذ الفوري و العاجل لكافة الوعود الممنوحة للمعطلين على المستوى المحلي و الإقليمي .

- مطالبتنا بالإدماج الجماعي للمنضوين تحت لواء التنسيق الإقليمي للج.و.ح.ش.م.م .

- مطالبتنا بإعطاء الأولوية للملفات الاجتماعية عموما وملف عطالة أبناء المنطقة ومعاناتها على وجه الخصوص، هذه المعاناة تختزل في عمقها معاناة شريحة مهمشة واسعة من أبناء هذا الوطن المنسيون .

- إدانتنا للتوظيفات المشبوهة المبنية على أساس الزبونية والمحسوبية والمحزوبية التي تطال كافة المؤسسات الإقليمية وخاصة إدارة مجلس جهة الحسيمة - تازة - تاونات .

- تنديدنا بالتدخلات القمعية والمعاملات الترهيبية واللاأخلاقية التي تطال معطلي فروع التنسيق الإقليمي، وكذا التضييق والحصار اللذين يطال نضالاتها .

- إدانتنا لإغراق مدينة إمزورن بالوجوه الإستخباراتية والأجهزة البوليسية أثناء تنفيذ المسيرة و التي ظلت تراقب معركة المعطلين بشكل مستفز .

- تحميلنا الوالي وكل المتكالبين على ملفات التنسيق الإقليمي كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع في المستقبل القريب .

- دعوتنا كافة الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والمنظمات الوطنية والدولية لدعم ملف الجمعية الوطنية .

إذن أيتها الجماهير الشعبية، كما دائما موعدنا في الشكل النضالي المقبل ليوم الثلاثاء 27 أبريل 2010 في مسيرة شعبية تنطلق من بني بوعياش في اتجاه الولاية وذلك ابتداءا من الساعة الثالثة و النصف - 15h30 - وإلى أن نلتقي في الموعد المحدد دمتم للنضال أوفياء .

                                                             من يزرع الغضب يحصد الريح


                                              ولن يحصد أعداء الجمعية سوى الغبار و ما ضاع منها

                                                                                                                  عن لجنة الإعلام و التواصل


                                         رجال الشرقي اضريس يبدعون من جديد