الجمعة، 23 أبريل، 2010

تقرير عن الندوة الوطنية الداخلية للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب


شهد مقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط ندوة وطنية داخلية للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب أيام 16-17-18 أبريل الجاري، بحضور منتدبين عن فروع الجمعية بمختلف مناطق المغرب.قبل انطلاق أشغال الندوة وقف المشاركون و المشاركات دقيقة صمت إجلالا و حدادا على روح الفقيدين “محمد بوكرين” معتقل الملوك الثلاث، و أنس السليماني رئيس فرع عين بني مطهر قيد حياته.

.

وقد جاءت هذه الندوة التي تقرر تنظيمها بناء على خلاصات المجلس الوطني الأخير المنعقد ببركان بتاريخ 15 مارس الماضي” للوقوف على واقع الجمعية الوطنية و المحيط التي تعمل فيه و مكامن القوة من أجل تطويرها و النقص قصد تجاوزه و إعطاء دينامية إضافية لنضالاتها ” كما جاء في الأرضية التوجيهية التي وجهها المكتب التنفيذي الى الفروع، وقد تم تقسيم أرضية الندوة حسب نفس التوجيه الى أربعة محاور :

.

1- المحور السياسي

2- المحور التنظيمي

3- المحور المطلبي

4- المحور النضالي

.

وقد وقف المشاركون بالتحليل على طبيعة الوضع السياسي والاقتصادي بالمغرب و ما يعرفه من هجوم على مكتسبات و حقوق الجماهير الشعبية( استمرار المحاكمات و الاعتقالات السياسية،استمرار قمع كافة الحركات الاحتجاجية،ضرب القدرة الشرائية، الهجوم على ممتلكات الجماهير الشعبية – الأراضي السلالية نموذجا- …) كما سجلوا اشتداد مقاومة الجماهير الشعبية و فروع الجمعية لكافة مخططات النظام في كافة المجالات.كما تناولوا كافة الاشكالات التي تواجهها الجمعية الوطنية و الأسئلة المطروحة عليها و التي يؤطرها سؤال مركزي تضمنته الأرضية التوجيهية :أية قراءة علمية للمسار النضالي للجمعية الوطنية،وما هي المهام المطروحة عليه و ما هي آفاقه،وما هي أدوات تحصين ذات الجمعية و تجذير كفاحيتها؟وقد صدرت عن الندوة التي استمرت لثلاثة أيام بعدما كان من المقرر تنظيمها في يومين مجموعة من التوصيات الهامة في شقها التنظيمي خاصة وأن الجمعية الوطنية على أبواب فرز لجنتها التحضيرية للمؤتمر الوطني العاشر، كما همت الجانب النضالي الذي ينتظر أن تنطلق شرارته في شكل معركة وطنية ممركزة و قوية بالرباط والتي من المتوقع أن يبدأ الإعداد لها انطلاقا من 16 ماي المقبل ( اليوم العالمي للنضال ضد البطالة و ذكرى استشهاد مصطفى الحمزاوي).

.

وقد قام المشاركون في الندوة بعد انتهاء أشغالها بزيارة تضامنية إلى المعتقلين السياسيين السابقين الذين يخوضون اعتصاما و إضرابا مفتوحا عن الطعام و الطالب(عبد الكبير الباهي المعتصم أمام المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان) عبر خلالها المكتب التنفيذي عن تضامن الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين مع الأشكال النضالية التي يخوضها المعتصمون و استعدادها كإطار تقدمي الوقوف إلى جانبهم في نضالاتهم التي هي جزء من اهتمامات الجمعية، كما أكد المناضل و المعتقل السياسي السابق محمد زريكم، في كلمة بالمناسبة، على تضامنه المطلق مع الجمعية الوطنية و نضالاتها.

.

                                                                         عن اللجنة الوطنية للإعلام و التكوين و العلاقات الخارجية